مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
130
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
و ايضاً قاضى نور اللَّه در ترجمهء سيد نور اللَّه بن شاه محمّد المرعشي الشوشتري في الكتاب المرقوم نقل نموده ، كه قاضى محمّد قاشى در زمان پادشاه غفران پناه شاه اسماعيل صفوى انار اللَّه برهانه با سيد مذكور عناد نمود بى فتوا و اشاره عليهء قاهره در مقام مؤاخذه و مصادرهء آن سلالهء ذرّيهء طاهره گرديد ، در همان ايّام به موجب كلام وحى نظام « نحن بنو عبدالمطّلب ما عادانا بيت إلّا وقد خرب ، و ما عاوانا كلب وقد جرب » قاضى محمّد خانه خراب كه چون سگ به بد نفسى قناعت كرده بود ، و با آن گزيدگان خاندان عبدالمطّلب اظهار عداوت مىنمود ، بنا بر انتقام الهى و آتش غضب پادشاهى به حال سگان مرد و جان پليد به مالكان دوزخ سپرد ، و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون « 1 » . ومؤيّد جميع اين است كه روايت نموده محمّد بن يعقوب الكليني در باب الدعاء للكرب والهمّ والخوف از كتاب الدعاء جامع خود كتاب كافي ، به اين نحو : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، وَالْعَلاءِ بْنِ سَيَابَةَ ، وَظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ ، قَالَ : لَمَّا بَعَثَ أَبُو الدَّوَانِيقِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَفِظْتَ الْغُلامَيْنِ بِصَلاحِ أَبَوَيْهِمَا ، فَاحْفَظْنِي بِصَلاحِ آبَائِي مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ . ثُمَّ قَالَ لِلْجَمَّالِ : سِرْ ، فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُ الرَّبِيعُ بِبَابِ أَبِي الدَّوَانِيقِ قَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا أَشَدَّ بَاطِنَهُ عَلَيْكَ ، لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَاللَّهِ لا تَرَكْتُ لَهُمْ نَخْلًا إِلّا عَقَرْتُهُ ، وَلا مَالًا إِلّا نَهَبْتُهُ ، وَلا ذُرِّيَّةً إِلّا سَبَيْتُهَا . قَالَ : فَهَمَسَ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ ، وَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ وَقَعَدَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ
--> ( 1 ) مجالس المؤمنين 1 : 521 - 522 .